منتديات مدينة المطر
اذا كنت عضواً في المنتدى تفضل بالدخول ، اذا كنت زائراً اضغط على زر التسجيل لتنضم الى عائلة منتديات مدينة المطر
منتديات مدينة المطر
اذا كنت عضواً في المنتدى تفضل بالدخول ، اذا كنت زائراً اضغط على زر التسجيل لتنضم الى عائلة منتديات مدينة المطر
منتديات مدينة المطر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات مدينة المطر

ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لترى المنتدى بشكل أفضل و أجمل بكثير ادخل من برنامج { موزيلآ فايرفوكس }   او  Opera Middle East للتحميل هناااااا
موادع الضحكه:: اهلا ومرحبا بكم في منتديات مدينة المطر :: نرحب اجمل ترحيب بالاعضاء الجدد

 

 وامعتصماه..!

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
موادع الضحكه
الادارة
الادارة
موادع الضحكه


البلاد : وامعتصماه..! 346477413
المزاج : وامعتصماه..! GE332518
المهنة : وامعتصماه..! 923417194
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 4284
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 02/11/2010
المزاج : عادي
MMS : وامعتصماه..! Mms-52

وامعتصماه..! Empty
مُساهمةموضوع: وامعتصماه..!   وامعتصماه..! Emptyالإثنين يناير 17, 2011 8:54 am

واااااااااااااامعتصماااااااااااااااه
روى المؤرخ الكبير ابن الأثير في "الكامل" أن المعتصم بلغه أن امرأة هاشمية صاحت وهي أسيرة في أيدي الروم: "وامعتصماه" فأجابها وهو جالس على سريره: لبيك، لبيك، ونهض من ساعته، وصاح في قصره: النفير النفير! وأشهد القضاة والشهود على ما وقف من الضياع، وغزا "عمورية" وأمر بها فهدمت وأحرقت.
هذا حديث عصر كانت السيطرة فيه للحمية الإسلامية، والغضب للحق، والانتصار للمظلوم، والأخذ على يد الظالم، وكان الذين يتولون أمور المسلمين، يعتبرون أنفسهم حماة للإسلام والمسلمين، يجازفون في سبيل حماية فرد ضعيف، وفي سبيل عجوز بائسة بحياتهم وملكهم، وكان المسلم، قويا، عزيزا، آمنا، مطمئنا في كل بلد، وفي أقصى العالم، يؤمن بأن له أنصارا يحمونه، وإخوة أشقاء يثورون له، وكان المجرمون يعتقدون أن الاعتداء عليه إثارة لليوث الغاب وتحريك لخلايا النحل الحانقة الموتورة، لا تهدأ حتى تنتقم لصاحبها، وأنها لا ينجو منها العدو المثير في بر ولا بحر، وكان الواحد من هذه الأمة يعد بعدد المجموع، وكان الواحد يقوم بكل ما يتمتع به من حماية ونصرة.
كان الأمراء المسلمون الذين روى التاريخ عنهم كل فضيحة وشائنة، ولم يعدوا قط في طبقة الصالحين الأبرار، أو العادلين الأخيار، ولم يزعموا لأنفسهم فضلا في دين أو علم، بل اعترفوا بذنوبهم، وأقروا بخطاياهم، بلغت بهم الحمية الإسلامية، إلى أن أرسلوا جيوشا كثيفة يقودها أفضل قادتهم، وأعزهم عليهم، لحماية بيت من بيوت المسلمين، أو نسوة غريبات تعرض لهن بعض من لا خلاق لهم بأذى أو اعتداء، وكانت مغامرة خطرة، وقاهم الله شرها، لإخلاص نيتهم، وسمو عاطفتهم، وكان سبب فتح عظيم، وبداية عهد جديد فقد روى "البلاذري" في كتابة الشهير " فتوح البلدان" :
"إن نسوة مسلمات في سفينة، عرض لهن قوم من "ميد الديبل " (من أقدم الشعوب الهندية) في بوارج فأخذوا السفينة بما فيها، فنادت امرأة منهن، وكانت من بني يربوع: يا حجاج! وبلغ الحجاج ذلك، فقال: "يالبيك" فأرسل إلى "داهر" ليسأله تخلية النسوة، فقال: إنما أخذهن لصوص لا أقدر عليهم، فأغزا الحجاج "عبيد الله بن نبهان"، "الديبل" (مدينة شهيرة على ساحل الهند)، فقتل، ثم أمر "بديل بن طهفة"، فلما قتل ولى الحجاج "محمد بن القاسم" في أيام "الوليد بن عبدالملك"، فغزا السند.
والتاريخ الإسلامي حافل بمثل هذه المآثر، والبطولات، والمغامرات التي تجلت فيها الغيرة التي هي من أعظم مواهب الله تعالى، ومن أسمى الأخلاق التي تكتسب بها الحياة الإنسانية الحرارة، واللذة، والعزة، والكرامة، ويرجع إليها الفضل الأكبر في حماية المدنية الصالحة، والحقوق الإنسانية، وعقوبة العابثين بكرامتها وحرمتها وقداستها؛ المعتدين على الضعفاء، المتمسكين بشريعة الغابات، وقانون العصابات.
وقد عيّر الإنسان في كل زمان ومكان كلَّ من تجرد عن هذه الغيرة، ووصفه بأقبح الأوصاف والنعوت، وكان العرب الذين عاشوا في جاهليتهم وإسلامهم, على أفضل السجايا الخلقية، والمواهب الفطرية، يعتبرون هذه الغيرة أساس أخلاقهم، وعماد حياتهم ويعيّرون القبيلة التي تخذل أختها في النائبات، وعند شن الغارات، وتتهاون في نصرتها، عارا يلتصق بها على مدى الدهر، ويتوارثه الأبناء من الآباء، وأبناء الأبناء ويهجونها الهجاء المقذع الذي يخلد في تاريخ الأدب، وكان المبدأ الذي يؤمنون به "أنصر أخاك ضالما أو مظلوما" وكل من أخل به، أو فرط فيه كان من سقط المتاع وممن لا قيمة لهفي المجتمع.
أغار ناس من بني شيبان على قريط بن أنيف أحد بني العنبر، وأخذوا له ثلاثين من الإبل، ولم يقم له بنو قومه بما جرت به العادة في الجاهلية من النصر والحماية، فغضب الشاعر العربي الكريم الأبي وقال شعرا خالدا طار في الآفاق، وذهب مثلا في المجتمع العربي، وهو من الشعر العربي وهو من الشعر العالمي البليغ الخالد:
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بنو اللقيظة من ذهل بن شيبانا
إذاً لقام بنصري معشر خشن
عند الحفيظة أن ذو لوثة لانا
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم
طاروا إليه زرافات ووحدانا
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال برهانا
لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد
ليسوا من الشر في شيء وإن هانا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة
ومن إساءة أهل السوء إحسانا
وجاء الإسلام، وأدخل على المبدأ الجاهلي الذي أصبح شريعة يعمل بها العرب، تعديلا يتفق مع روحه ورسالته وطبيعة الرسالات السماوية، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة حوله: "أنصر أخاك ضالما أو مظلوما" ولما استغرب ذلك الصحابة رضي الله عنهم بما ألفوه وتذوقوه من تعاليم النبوة المنصفة، قالوا: هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ ففسره النبي صلى الله عليه وسلم التفسير الإسلامي الجديد وقال: " تأخذ فوق يديه".
ظل العالم الإسلامي متمسكا بهذا المبدأ النزيه الشريف، ينصر المسلمون إخوانهم- القريبين والبعيدين- إذا كانوا مظلومين، ويحولون بينهم وبين الظلم إذا كانوا ظالمين، ويذمون الظلم بجميع أنواعه وفي كل بلد، ولا يسكتون على ظلمه مهما كانت عاقبة ذلك، ومن شذ عن ذلك عُيِِِِِر بالخيانة والغدر، وسقوط الهمة، وتبرأ منه المسلمون، وكرهوه كرها شديدا.
ثم أتى على المسلمين حين من الدهر، استحوذت عليهم الأنانية، وشهوة الحكم والملك، وماتت فيهم الغيرة الإنسانية، فظلا عن الحمية الإسلامية، فكان لا يثيرهم سقوط حكومة إسلامية، أو جلاء شعب مسلم كبير، أو مجزرة تقع في البلاد، أو تحول مساجد إلى كنائس، أو الأذان إلى الناقوس، ووقوع حرائر مسلمات في يد العدو المتسلط، إلى غير ذلك من الفضائح التي لا يتحملها الإنسان الشريف.
وفي هذه الفترة المظلمة، وقعت كارثة الأندلس، فلم يستطع الشاعر الأندلسي "صالح بن شريف الرندي" الذي طاف في العالم الإسلامي، ولم يستطع شعره الحزين الباكي أن يحرك ساكن القلوب، ويثير كامن الغيرة والحمية:
تبكي الحنيفية البيضاء من أسف
كما بكى لفراق الألف هيمان
على ديار من الإسلام خالية
قد أقفرت ولها بالكفر عمران
حيث المساجد قد صارت كنائس
ما فيهن إلا نواقيس وصلبان
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة
حتى المنابر ترثى وهي عيدان
أعندكم نبأ من أهل أندلس
فقد سرى بحديث القوم ركبان
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم
قتلى وأسرى فما يهتز إنسان
ماذا التقاطع في الإسلام بينكم
وأنتم يا عباد الله إخوان؟!
ألا نفوس أبيات لها همم
أما على الخير أنصار وأعوان!
لمثل هذا يذوب القلب من كمد
إن كان في القلب إسلام وإيمان
ولكن القلب لم يذب أنه تجرد عن الغيرة منذ زمن طويل، وقع مأساة الأندلس في عصر كانت الإمبراطورية العثمانية تتسع فيه وتزدهر، وكانت إفريقية المسلمة تحتفل بالحكومات والإمارات، وعرف العالم المسيحي أن المسلمين فقدوا الحمية الإسلامية التي كانت شعارهم وعقيدتهم في هذه المدة الطويلة، وأنهم أصبحوا قطعان غنم، كل يهتم بعلفه ونسله، ومجموع أمم، كل واحدة منها تنظر إلى مصالحها الخاصة، وقررت أن تعيش منطوية على نفسها،يومئذ هان الإسلام والمسلمون، وبقي العدو ينتهز الفرصة لاقتطاع هذا الملك العريض، وهكـذا كان "وما يوم حليمة بسرّ".
نهض في العالم الإسلامي في الدور الأخير رجال يدعون إلى أحياء الحمية الإسلامية في قلوب المسلمين، ويشعلون الحماسة في نفوسهم، وكانت أعظم قوة، وأقوى عامل بناء جربه التاريخ، ويدعون المسلمين في طرف إلى إغاثة إخوانهم في طرف آخر، فقام الإمام السيد أحمد الشهيد وأصحابه في الهند ينتصرون لإخوانهم الذين كانوا يرزحون تحت نير الاستعباد في الحدود الشمالية الغربية من الهند، وانطلقت موجة عاتية من الحمية الدينية التي حسبت لها الحكومة الإنجليزية ألف حساب، وقام السيد جمال الدين الأفغاني، وأقام في الهند ومصر يدعو إلى الجامعة الإسلامية التي فزعت لها أوروبا، وخافت أن يخرج المارد من القمقم، وقضى مدة في باريس يصدر منها مجلة " العروة الوثقى" التي كانت شعلة ملتهبة من الحمية.
وجاء الهجوم الغربي المنظم على الدولة العثمانية، فهب العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، يبدي سخطه الشديد، وحمي الدولة العثمانية بما يملكه من حول وطول، وكان للهند التي تحكمها بريطانيا- زعيمة الحلفاء- النصيب الأوفر من هذه المظاهرات الصاخبة، والتبرعات السخية، والتضحيات النادرة، والاعتقالات المنتشرة ، والخسائر الفادحة، وانتشرت حركة واسعة من الاستقالات من الوظائف الحكومية الكبيرة، ومقاطعة البضائع الأجنبية التي جعلت المواطنين والأجانب يعترفون بقوة العاطفة الإسلامية، والمواساة الإنسانية، وقد قاد هذه الحركة الجبارة مولانا أبو الكلام آزاد، وشيخ الهند محمود الحسن الديوبندي، ومولانا محمد علي، وأيدها الزعيم غاندي وزملاؤه، وكان ذلك سببا من أسباب انبعاث العثور القومي الوطني في الهند، وحركة التحرير من المواطنين الهنود أدى إلى استقلال هذه البلاد.
ووقعت كارثة فلسطين، وقد فقد المسلمون جانبا كبيرا من حماستهم الإسلامية، وحميتهم الدينية بطول الحكم الإنجليزي، وبإخفاقهم في المواقف التي وقفوها من العالم الإسلامي، ولكنهم لم يقصروا في إبداء سخطهم للتقسيم الجائر.
وقيام دولة إسرائيل في قلب العرب، فكانت مؤتمرات عظيمة شهدها ألوف الآلاف من المسلمين، وكانت إضرابات، ومقاطعات، وبرقيات، وقرارات، وهذا جل ما كان يملكه المسلمون في هذه البلاد وجاء العدوان الثلاثي، ومعركة بور سعيد، فسجل المسلمون تأييدهم للحكومة المصرية، والشعب المصري المسلم العربي، واستنكارهم لهذا الهجوم الغاشم، وكذلك كان موقف المسلم من قضية الجهاد الجزائري الباسل المنقطع النظير، موقف تأييد صارخ، وتحمس شديد، وتتبع دقيق لأخباره، وكانت الصحف تتسابق في نشر أخبار بطولاته، ومظالم فرنسا الهمجية، وكانت الأسر الإسلامية تكتتب، وتجمع التبرعات السخية أحيانا، والمتواضعة أحيانا أخرى، وترسلها إلى ممثل حكومة الجزائر الحرة في دلهي الجديدة، وبذلك يضع المسلمون الهنود قلبهم الكبير في جوار القلوب المسلمة الدامية المقروحة.
سنذكر كل ذلك ـ والحديث ذو شجون - ولا من ولا فخر، فكل ذلك ما يفرضه الإسلام، وما تفرضه الأخوة الإسلامية، وما تفرضه العاطفة الإنسانية، وقد جاء في حديث شريف: "ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "ولا خير في المسلمين إذا عاشوا لأنفسهم، وفي دائرة ضيقة جغرافية محدودة، ويرى المسلمون من واجبهم المقدس أن يستنكروا الظلم والقسوة على بني النوع الإنساني، وعلى الضعفاء، وعلى الأقليات، ولو صدر ذلك في بلد يتسمى بالمسلم، أو يتزعم الإسلام؛ لأن الظلم قبيح في كل بلد ومن كل شخص، وهو من المسلم أقبح، إنهم لا ينسون قوله تعالى: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ[.
إن مقابل كل ذلك فوجئ المسلمون في الأيام الأخيرة بانصراف الشعوب الإسلامية - حتى الشعوب العربية التي لم تزل معدن الغيرة ومنبع الحمية - إلى نفسها وقضاياها، والجهل، والإعراض عما يقع في مناطق أخرى من حوادث وخطوب، وكان الجانب اليقظ والنشيط الذي تقدمت فيه الصحافة تقدما كبيرا، وتقدم الوعي السياسي قد أصيب بالقومية التي تزن الأشياء والقضايا في ميزانها الخاص، ميزان المصلحة القومية، وينظر إلى كل قضية من ناحية تبادل المنافع والمساومة السياسية، ينظر إلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومن يؤيد موقفه فيه، قبل أن ينظر إلى مصلحة المسلمين العامة، وقبل أن ينظر إلى ما توجيه الأخوة الإسلامية، والمواساة الإنسانية والعدالة، وينظر إلى من هو المسؤول عن هذه الحوادث، قبل أن ينظر إلى من يصبح فريسة هذه الحوادث، وقد يوحيه ذلك أن يسكت على أعظم مجزرة، وأقسى همجية يقتل فيها آلاف من الأبرياء والأطفال الصغار، وتحرق فيها ألوف من البيوت والمخازن والمصانع التي يملكها المسلمون، وتنتهك فيها أعراض النساء العفيفات ، وتحرم آلاف من الأغنياء والتجار الكبار ما يمسك رمقهم ويكسو عورتهم، ويبقون في البرد الشديد تحت السماء، ويصدر فيها من أنواع القسوة والنذالة ما تستنكف عنها الحيوانات، وما يصرح عليه زعماء هذه الطائفة المعتدية، ويثار الموضوع في البرلمان، ويلقى النواب المنصفون الأحرار من كل طائفة دينية، ومن كل حزب سياسي خطبا قوية مكشوفة، وكلمات مجلجلة مدوية، ويعترفون فيها بهمجية المعتدين، وهول هذه الحوادث وفظاعتها.
أما كثير من الحكومات الإسلامية والشعوب العربية، فتسكت على ذلك سكوتا مطلقا، ولا تنشر صحفها ما يجلي حقيقة هذه الحوادث، وينير الرأي الإسلامي العام، ويطلع المسلمين على مآسي إخوانهم الأشقاء، ولا تعير هذه الحوادث من العناية والاهتمام ما أعارت كونغو وزعيمها لو ممبا، ولا تنبس سفارتها ببنت شفة، لا تتلقى الحكومة برقية استنكار واستياء تقوي موقفها العلماني، وتشجعها على مقاومة هذه الموجة الطاغية التي تكتسح البلاد وتهددها في حريتها وسمعتها.
إن عصر الزحف، وجر الجيوش ، ونصر المظلوم بالسلاح، قد ولى من غير رجعة، ولا يزيد التدخل الحربي أو التهديد القضية - إن كان هنالك من يستطيع ذلك - إلا تعقدا. ويجب على المسلمين في كل بلدان أن يتوكلوا على الله، ويعتمدوا على كفايتهم، ومواهبهم، وقوة مقاومتهم، ومساهمتهم الغالية المخلصة في بناء الوطن وحراسته، وعلى الحقوق التي يمنحها الدستور، وتعلنها الحكومة الجمهورية العلمانية، ولكن من حقهم على إخوانهم في الخارج أن يبدوا بين حين وآخر عنايتهم بإخوانهم الذين تربطهم بهم رابطة العقيدة والثقافة، والذين قادوا الركب الإسلامي الثقافي في فترات كثيرة من التاريخ، وأمدت بلادهم العالم الإسلامي بنوابغ عبقريين، وبعض عماليق الفكر الإسلامي، وأتحفت المكتبة الإسلامية العالمية بطرف ونفائس لا تزال منقطعة النظير، والتي لا تزال مركز من أقوى مراكز الدعوة الإسلامية والعلوم الإسلامية، وأن يطلعوا على أخبارهم وما يجيش في صدورهم من الآمال والآلام، لا ننكر عليهم ذلك سياسة عالمية أو مصالح وطنية، فذلك في صالح الإنسانية، وذلك في صالح الأمم والبلاد جميعا. فالإنسانية ثروة مشتركة ، والحياة الإنسانية أمانة للجميع، والكرامة الإنسانية، يجب أن تظل مقدسة عند الجميع، لا يخول لأحد أن يعتدي عليها، أو يعبث بها. وإهدار كرامة إنسان إهدار لكرامة الإنسانية كلها، ونشر للفوضى وعودة إلى حياة الغابات.
]مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا[.
إن هذا الوضع غير الطبيعي الذي يعيش فيه العالم، من السكوت على الإجرامات، والاعتداءات في أي بلد، ووزن القضايا كلها في ميزان المصالح القومية وضع خطر جدا، إنه يفتح باب الفساد والفوضى، ويمزق الأسرة الإنسانية في أجزاء وأوصال لا يتصل بعضها ببعض إلا عن طريق المصالح السياسية، وطريق الأغراض والمطامع، والأرباح والمنافع، إنها رابطة حيوانية لا يفتخر بها إنسان، ولا يتنزل إليها مسلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://s666s.forumarabia.com
محمدعباس
مراقب عام
مراقب عام
محمدعباس


البلاد : وامعتصماه..! 346477413
المزاج : وامعتصماه..! 2WF31939
المهنة : وامعتصماه..! 923417194
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3471
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 01/01/1971
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 53
MMS : وامعتصماه..! 21

وامعتصماه..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: وامعتصماه..!   وامعتصماه..! Emptyالسبت يناير 22, 2011 10:55 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع القلب
عضوVip
عضوVip
دموع القلب


البلاد : وامعتصماه..! 578164771
المزاج : وامعتصماه..! Pkb32862
الجنس : انثى عدد المساهمات : 3634
السٌّمعَة : 8
تاريخ الميلاد : 21/02/1988
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 36
. : وامعتصماه..! Hhbi

وامعتصماه..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: وامعتصماه..!   وامعتصماه..! Emptyالأربعاء مارس 23, 2011 3:06 am

يسلمووو على القـــصه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المظلوم
عضوVip
عضوVip
المظلوم


البلاد : وامعتصماه..! 346477413
المزاج : وامعتصماه..! 7xL32083
المهنة : وامعتصماه..! 923417194
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3056
السٌّمعَة : 4
تاريخ الميلاد : 02/12/1975
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
العمر : 48
MMS : وامعتصماه..! Mms000

وامعتصماه..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: وامعتصماه..!   وامعتصماه..! Emptyالجمعة أغسطس 05, 2011 3:38 am

يسلمووو على القـــصه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وامعتصماه..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدينة المطر :: منتدى الشعر والأدب - poetry and literature forum :: روايات - قصص - قصص حب - فراق - غضب الوالدين - طيش الشباب - حكايات حقيقية 2010-
انتقل الى: